صور اسلامية ؛القران الكريم :اناشيد ؛ رمضانيات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  المتحابون في الله لا يفرقهم الا الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير



المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

مُساهمةموضوع: المتحابون في الله لا يفرقهم الا الموت   الأربعاء أغسطس 04, 2010 12:23 pm

المتحابون في الله لا يفرقهم إلا الموت


بسم الله الرحم الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله و صحبه و من اتبع هداه، أما بعد:
"المتحابون في الله لا يفرقهم إلا الموت"

هذه كلمات أهمس بها في أذن كل أخ أحب أخا له في الله لا لمال و لا لجاه و إنما حبا يتقرب به لله عسى أن يكون من الذين يظلهم الله في ظل عرشه . هذه الكلمات ليست كلماتي و إنما هي كلمات من شهد له أهل العلم بالصدق و الورع و النصح و حب الخير للمسلمين، اخترت كلامته حتى تكون كلمات تخرج من القلب و تحل في القلب، و إني لأحبه في الله و أظن أنه لا يوجد سلفي على وجه الأرض إلا ويحبه في الله.
هي كلمات من كلام العلامة العثيمين-رحمه الله- في شرحه لكتاب رياض الصالحين.



قال العلامة العثيمين-رحمه الله- في شرحه لكتاب رياض الصالحين عند شرحه لهذا الحديث"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. متفق عليه":"....



(رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه) يعني أنهما جرت بينهما محبة لكنها محبة في الله لا في مال ولا جاه ولا نسب ولا أي شيء إنما هو محبة الله عز وجل رآه قائما بطاعة الله متجنبا لمحارم الله فأحبه من أجل ذلك فهذا هو الذي يدخل في هذا الحديث (تحابا في الله) وقوله (اجتمعا عليه وتفرقا عليه) يعني اجتمعا عليه في الدنيا وبقيت المحبة بينهما حتى فرق بينهما الموت تفرقا وهما على ذلك وفي هذا إشارة إلى أن المتحابين في الله لا يقطع محبتهم في الله شيء من أمور الدنيا وإنما هم متحابون في الله لا يفرقهم إلا الموت حتى لو أن بعضهم أخطأ على بعض أو قصر في حق بعض فإن هذا لا يهمهم لأنه إنما أحبه لله عز وجل ولكنه يصحح خطأه ويبين تقصيره لأن هذا من تمام النصيحة فنسأل الله أن يجعلنا والمسلمين من المتحابين فيه والمتعاونين على البر والتقوى إنه جواد كريم"

وقال رحمه الله أيضا عند شرحه للحديث " وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار . متفق عليه ":"...


(وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله) هذا الشاهد تحب المرء لا تحبه إلا لله لا تحبه لقرابة ولا لمال ولا لجاه ولا لشيء من الدنيا إنما تحبه لله أما محبة القرابة فهي محبة طبيعية كل يحب قريبه محبة طبيعية حتى البهائم تحب أولادها تجد الأم من البهائم والحشرات تحب أولادها حتى يكبروا ويستقلوا بأنفسهم ثم تبدأ في طردهم وإذا كان عندك هرة انظر إليها كيف تحنو على أولادها وتحملهم في أيام البرد تدخلهم في الدفء وتمسكهم بأسنانها لكن لا تؤثر فيهم شيئا لأنها تمسكهم إمساك رحمة حتى إذا فطموا واستقلوا بأنفسهم بدأت تطردهم فالله يلقي في قلبها الرحمة ما داموا محتاجين إليها ثم بعد ذلك يكونون مثل غيرهم فالشاهد أن محبة القرابة محبة طبيعية لكن إذا كان قريبك من عباد الله الصالحين فأحببته فوق المحبة الطبيعية فأنت أحببته لله أن يحب المرء لا يحبه إلا لله..."


إذن أخي الكريم المتحابون في الله حقا لا يفرقهم خلاف من أجل المال و لا الجاه و لا شيء من حطام الدنيا، ولا تفرقهم بعد المسافات ، فكم من أخ في الله تعرفت عليه في هذا المنتدى المبارك و بيني وبينه مسافات شاسعة لكنه أحب إلي من كثير ممن أراه ليل نهار وما ذلك إلا أني رأيت فيه من الصفات التي يحبها الله فلم أجد بدا أن أقدمه على غيره ممن قد تربطني به قرابة أو جيرة أو طول صحبة، كيف لا و "المرء مع من أحب




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المتحابون في الله لا يفرقهم الا الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام ديننا :: قسم الاناشبد الاسلامية والقرأن :: منتدى المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: